الأمير محمد بن عبد الله بن رشيد – حاكم حائل وأحد أبرز زعماء الجزيرة العربية في القرن التاسع عشر
إعداد وتحرير: عبدالعزيز أبو مساعد – مدونة أيام العرب
من هو الأمير محمد بن عبد الله بن رشيد؟
يُعدّ الأمير محمد بن عبد الله بن علي الرشيد، الملقب بـ «المهاد»، واحدًا من أبرز زعماء الجزيرة العربية في النصف الثاني من القرن التاسع عشر. فهو خامس حكام إمارة جبل شمر في حائل، وأول أمير من أسرة آل رشيد يفرض نفوذه على معظم نجد، كما أنه الأطول بقاءً في الحكم بين أمراء أسرته.
ينظر إليه كثير من المؤرخين بوصفه «مهندس سقوط الدولة السعودية الثانية»؛ إذ انتهى في عهده نفوذ آل سعود من الرياض، وخرجت الأسرة الحاكمة إلى المنفى قبل أن تعود لاحقًا في عهد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود لتأسيس الدولة السعودية الثالثة.
قبل تولّيه الإمارة، لمع اسمه في الجزيرة العربية باعتباره أميرًا للحج والقوافل بين العراق والحجاز، يقود قوافل الحجاج والتجار ويحميهم في طريقهم، وهو ما منحه مكانة خاصة عند القبائل والسلطات العثمانية على حد سواء.
نَسَبُه وأسرته وألقابه
ينتمي الأمير محمد إلى أسرة آل رشيد الحاكمة في حائل، من فرع آل عبد الله الذين استقر فيهم منصب الإمارة في الدولة الرشيدية. أما من جهة الأم، فهو ابن سلمى بنت محمد بن عبد المحسن آل علي، المنتمية إلى أسرة آل علي التي حكمت جبل شمر قبل قيام دولة آل رشيد. كما ترتبط جدته من جهة الأم ببطون من عنزة، مما جعله يجمع بين نسب الإمارة في حائل ونسب قبلي رفيع في الشمال.
اشتهر بلقب «المهاد»، وقيل إن اللقب يشير إلى ثباته وحكمته في «تمهيد» الأمور قبل الإقدام عليها؛ فلا يدخل معركة ولا خطوة سياسية دون إعداد مسبق، ويوازن بين السيف والكلمة في إدارة شؤون حكمه.
ملامحه وصفاته الشخصية
تصف الرحلات الأوروبية التي زارت حائل في عهده، مثل رحلة الليدي آن بلنت وزوجها، شخصيته بأنه مهيب الطلعة، متوسط إلى طويل القامة، نحيف الوجه، في وجهه آثار جدري قديم، بعينين غائرتين حادتين ولحية سوداء خفيفة وجسم معتدل لا يميل إلى النحول المفرط ولا السمنة.
نشأته كانت في بيت إمارة وقبيلة؛ تعلّم القرآن والتجويد ومبادئ القراءة والكتابة، وتدرّب مبكرًا على ركوب الخيل والرماية وفنون الحرب. شارك في حملات مبكرة في الجوف وغيرها، وأصيب في إحدى المعارك بطلق ناري في ساقه، ظل أثره ملازمًا له فيما بعد.
كان معروفًا بالحزم الشديد والانضباط، يقترن ذلك بكرم واسع وهيبة ظاهرة، حتى أصبح يُنظر إليه بوصفه «كبير العرب» في زمانه بعد أن بسط نفوذه على حائل ونجد والقصيم والجوف وأقاليم من الشمال.
ويُنسب إليه قول متداول في الجزيرة العربية:
«كل حكم له صولة وجولة، وحكم غير حكم الله يزول»،
وهو قول يعكس رؤيته الواقعية لطبيعة الدول وتداول السلطة بين الناس.
مسيرته السياسية والعسكرية
أعماله قبل تولّي الحكم
لم يبدأ محمد بن رشيد حياته حاكمًا، بل كوّن رصيده السياسي والعسكري تدريجيًا من خلال عدة أدوار مهمة:
- حملات الجوف: شارك مع الأمير طلال بن رشيد وعمه عبيد في الحملات التي هدفت إلى استعادة الجوف بعد ثورتها واستعانتها بفيصل بن نايف الشعلان من الرولة، وهناك أصيب بطلق ناري في ساقه.
- مساندة الإمام محمد بن فيصل: شارك مع عمه عبيد بن رشيد في حملة طويلة ضد عنيزة سنة 1278هـ تقريبًا، استمرت أكثر من عام، وكانت مدرسة عملية في إدارة الجيوش والحصار.
- إمارة الحج والقوافل: تقلّد في سنة 1283هـ منصب أمير الحجيج القادم من العراق، ثم تجدد تكليفه في عهد بندر بن طلال، فتعرّف من خلال هذا المنصب على قادة العساكر العثمانية في العراق والحجاز، وكسب سمعة واسعة كرجل يعرف الطرق والقبائل ويملك القدرة على تأمينها.
قصة قتل بندر بن طلال وتولّيه الإمارة
بعد مقتل الأمير متعب بن عبد الله بن رشيد على يد ابن أخيه بندر بن طلال سنة 1869م، تولى بندر إمارة حائل وهو في مقتبل العمر، بينما كان عمه محمد مقيمًا في الرياض عند الإمام عبد الله بن فيصل آل سعود، مستندًا إلى روابط المصاهرة بين الأسرتين.
حاول بندر أن يسترضي عمه، فعاد محمد إلى حائل باتفاق يقضي بأن يبقى بندر أميرًا على حائل، وأن يتولى محمد إمارة الحجيج والقوافل التجارية. وبدا لفترة أن الأمور تسير بهدوء، إلا أن التوتر عاد حين أصدر بندر أمرًا يقضي بمنع قبيلة الظفير وقوافلها من دخول حائل أو التعامل معها.
في سنة 1289هـ / 1872م، اشتد القحط في نجد، فنظم محمد بن رشيد قافلة تموين كبيرة من العراق إلى حائل محملة بالأرز، واشترك فيها رجال من الظفير بإبلهم مقابل جزء من الحمولة، واشترطوا عليه أن يضمن لهم الأمان من بندر، فـ«أعطاهم وجهه» وتعهد بحمايتهم. وعندما بلغ الخبر بندرًا غضب وقال – بحسب الروايات المحلية – إنهم «مأخوذون مذبوحون»، ورفض اعتبار وجه عمه لهم ذمّةً ملزمة.
رأى محمد في ذلك تهديدًا مباشرًا لكرامته وسمعته بين القبائل؛ إذ لا يمكن لحاكم قبلي أن يقبل بالعدوان على من دخل في وجهه. فوقع بينهما حوار حاد في إحدى خرجات بندر خارج حائل، ثم استدرجه محمد في طريق العودة، وفي لحظة حاسمة وثب خلفه وطعنه بالخنجر حتى أرداه قتيلاً، في حادثة حفظها أهل حائل جيلًا بعد جيل، وتُعدّ نقطة التحول الكبرى في تاريخ إمارة آل رشيد.
صعد محمد بعدها إلى قلعة عيرف يراقب موقف الناس، بينما بادر ابن عمه حمود بن عبيد إلى السيطرة على قصر برزان وتوزيع السلاح على رجاله، وحاصر إخوة بندر. لم يُبدِ أهل حائل رغبة في نصرة أبناء طلال، لما عرف عنهم من شدة وغلظة، فمالوا إلى تأييد محمد، ودخل القصر، وفرّ أبناء طلال، ولاحقهم رجال محمد حتى قُتل الكبار منهم.
وبذلك استقر الأمر لمحمد بن عبد الله بن رشيد حاكمًا لحائل سنة 1289هـ / 1872م، وبدأ عهده الطويل الذي تجاوز السبعة والعشرين عامًا.
التوسع شمالًا وجنوبًا
بعد أن استقرت له حائل، توجه محمد بن رشيد لتثبيت سلطته في الجوف وتيماء وخيبر والعلا، ومدّ نفوذه إلى وادي السرحان وتدمر، ثم بلغ حوران وبُصرى في الشمال. وفي الجنوب اتجه إلى المجمعة وسدير والوشم ثم القصيم والعارض، إلى أن أصبح الحاكم الفعلي لمعظم نجد بعد معارك حاسمة مثل أم العصافير والمليداء وحريملاء.
قصر برزان في حائل، أحد أهم معالم إمارة آل رشيد ومركز الحكم والإدارة.
معركة المليداء: القصة الكاملة وأثرها على نجد
تُعد معركة المليداء من أهم المعارك في تاريخ نجد في القرن التاسع عشر، فهي المعركة التي حسمت الصراع بين إمارة آل رشيد في حائل وبين قوى القصيم الممثلة في حسن المهنا أبا الخيل أمير بريدة، وزامل بن سليم أمير عنيزة، ومعهما عدد من القبائل والعشائر، وأثّرت نتائجها لاحقًا في مسار الدولة السعودية الثانية.
أسباب المعركة وتمهيداتها
بعد تحالف طويل بين محمد بن رشيد وحسن المهنا، بدأ الخلاف يظهر بين الرجلين لأسباب متعددة، من أهمها:
- الخلاف على زكاة بعض قرى القصيم التي رآها حسن من حقوقه، بينما أرسل ابن رشيد عماله لأخذها.
- انسحاب حسن وزامل من المشاركة مع ابن رشيد في بعض الحملات، مثل الحملة التي كان ينوي فيها نصرة الشيخ قاسم آل ثاني.
- شعور حسن المهنا أن ابن رشيد بدأ يتعامل معه كـتابع لا كشريك كما كان في البداية.
في المقابل، كان محمد بن رشيد يرى أن تثبيت نفوذه على القصيم ضرورة استراتيجية؛ لأن القصيم تمثّل قلب التجارة والزراعة في نجد، وأن تركها تحت قيادة مستقلة قد يفتح بابًا لعودة آل سعود أو لتدخلات خارجية.
كون القرعاء: الجولة الأولى
عند اشتداد التوتر، حشد أهل القصيم قواهم بقيادة حسن المهنا وزامل السليم، بينما جمع محمد بن رشيد جموعه من شمر وحرب وعنزة والظفير وهتيم، بل استنفر فروع شمر النازلة قرب الفرات، فجاءته مدد من فارس الجربا ورجاله.
نزل جيش ابن رشيد في القرعاء قرب بريدة، بينما اختار أهل القصيم مواقع داخل الرمال لضمان عرقلة حركة خيالة شمر. دارت معركة أولى عُرفت بـكون القرعاء، انتصر فيها أهل القصيم مبدئيًا، ولم يتمكن ابن رشيد من استخدام خيله بكفاءة بسبب طبيعة الأرض الرملية، وقُتل بعض من كبار رجاله.
أدرك الأمير محمد أنه لا بد من تغيير ميدان المعركة إذا أراد حسم الصراع، فانسحب تكتيكيًا إلى موضع أكثر ملاءمة للفرسان.
أرض المليداء وخطة المعركة
اتجه ابن رشيد إلى المليداء غرب بريدة، وهي أرض منبسطة صلبة تناسب حركة الخيل. في يوم الجمعة 12 جمادى الآخرة 1308هـ / 22 يناير 1891م نزل بجيشه في الطرف الشمالي من المليداء قرب الضلفعة، وأعاد تنظيم صفوفه استعدادًا لجولة حاسمة.
تبعته قوات القصيم في اليوم التالي، ونزلت مقابل جيشه. اعتمد محمد بن رشيد خطة تقوم على:
- تقديم الإبل في مقدمة الصفوف لامتصاص نيران الخصم وإحداث فوضى في خطوطه.
- إخفاء جزء من الفرسان في الأجنحة لشن هجوم التفاف على الميمنة والميسرة.
- الاستفادة من معرفته الدقيقة بجغرافية الميدان وتحركات فرسانه.
وعندما تقدمت الإبل واخترقت صفوف قيادة القصيم، وقع اضطراب في صفوفهم، وهنا اندفع فرسان شمر وحلفائهم من الجانبين وضربوا ميمنة وميسرة خصومهم، فاختلّ توازن الجيش القصيمي سريعًا.
نتائج معركة المليداء
انتهت معركة المليداء بانتصار ساحق لابن رشيد، وكانت نتائجها كبيرة:
- مقتل زامل بن سليم أمير عنيزة، أحد أبرز قادة القصيم.
- أسر حسن المهنا أبا الخيل وهو جريح، مع عدد من أفراد أسرته وكبار رجاله، ونقلوا إلى سجن حائل.
- انهيار القوات المنظمة للقصيم، وانكسار شوكة المقاومة المنظمة في بريدة وعنيزة.
- تثبيت نفوذ آل رشيد على القصيم، وتعيين أمراء موالين لهم في بريدة وعنيزة.
- تراجع أمل أهل القصيم في مواجهة حائل دون دعم خارجي قوي.
كان الإمام عبد الرحمن بن فيصل خارجًا من الرياض بقواته لنصرة القصيم، لكن عندما بلغه خبر الهزيمة رجع إلى الرياض، ثم خرج منها بأهله إلى الأحساء، في بداية مسار المنفى الذي انتهى به في الكويت.
لذلك تُعد المليداء عمليًا نقطة التحول الكبرى التي جعلت محمد بن رشيد سيدًا لنجد، ومهّدت للمرحلة الأخيرة التي انتهت بسقوط الدولة السعودية الثانية في حريملاء.
قصر برزان وتاريخ حائل في عهد آل رشيد
لا يمكن الحديث عن الأمير محمد بن عبد الله بن رشيد من دون الحديث عن قصر برزان، فهو ليس مجرد مبنى، بل كان رمزًا سياسيًا وعسكريًا وواجتماعيًا لحكم آل رشيد، وموضع اتخاذ القرار في حائل طوال عقود.
موقع القصر وبناؤه
بُني قصر برزان في قلب مدينة حائل القديمة، في منطقة كانت تحتضن الأسواق والمساجد والبيوت المحيطة بمركز الحكم. تشير المصادر المحلية إلى أن نواة القصر تعود إلى عهد عبد الله بن رشيد، ثم توسع في عهد طلال ومتعب وبندر حتى بلغ أوج اتساعه وتنظيمه في عهد محمد بن عبد الله بن رشيد.
كان القصر يتكون من مجموعة من الأجنحة والساحات، ويضم:
- الجزء المخصص للحكم والمجالس الرسمية (المضائف).
- أقسام سكنية للأسرة الحاكمة والحريم.
- مخازن للتمر والغلال والمؤن.
- إسطبلات للخيل القريبة من القصر.
- مرافق للخدم والموالي والحرس.
وتذكر بعض المصادر أن القصر كان يمتد على مساحة كبيرة نسبيًا، حتى صار مدينة صغيرة داخل المدينة، يتردد إليه الناس من القبائل والقرى المجاورة لقضاء حوائجهم وعرض قضاياهم على الأمير.
دور قصر برزان في إدارة الحكم
في عهد الأمير محمد بن رشيد، كان قصر برزان بمثابة العقل السياسي للإمارة؛ منه تُدار شؤون نجد والجوف والقصيم، وفيه تُستقبل وفود القبائل، وعلماء الدين، والوجهاء، والرسل القادمون من الولايات العثمانية ومن الكويت وقطر وغيرها.
تذكر بعض روايات الرحالة أن مجالس محمد بن رشيد في برزان كانت تجمع:
- شيوخ القبائل من شمر وعنزة ومطير وعتيبة وحرب وغيرهم.
- تجار حائل والقصيم، ومن لهم صلات تجارية مع العراق والشام.
- الفقهاء وطلاب العلم، الذين كان الأمير يستشيرهم في النوازل والقضايا العامة.
كما كان القصر مركزًا لاستقبال العطايا والهدايا من السلطان العثماني، ومن أمراء المناطق، ومن شيوخ القبائل، ويعاد توزيعها أحيانًا في سياق سياسة الكرم والتحالف التي اشتهر بها الأمير.
حائل في عهده: أمن وتجارات وغزوات
في زمن محمد بن رشيد، تحولت حائل من بلدة جبلية مهمة إلى عاصمة سياسية تنافس أبرز حواضر نجد. تميزت بعدة أمور:
- الأمن النسبي: كانت الطرق المؤدية من العراق والشام إلى الحجاز أكثر أمنًا تحت حماية حائل، مما شجع القوافل والحجاج على سلوكها.
- التجارة: نشطت تجارة الحبوب والتمر والصوف والخيول والإبل، وأصبحت حائل نقطة عبور مهمة بين البصرة والزبير والكويت من جهة، ومكة والمدينة من جهة أخرى.
- الزراعة: استفاد أهل حائل من خصوبة بعض الأودية، ومن مياه الآبار والعيون، في زراعة القمح والشعير والتمور، وكانت الإمارة تستفيد من ذلك عبر الزكاة.
- الغزوات المنظمة: استخدم محمد بن رشيد الغزو كأداة سياسية واقتصادية؛ لتأديب القبائل المتمرّدة من جهة، ولجمع الغنائم والخيول من جهة أخرى، مع الحفاظ على الخطوط العامة للأمن في الحاضرة.
هذا كله جعل حائل في عهده مقصدًا للرحالة والباحثين، أمثال الليدي آن بلنت وأمين الريحاني وغيرهما، الذين وصفوا المدينة وقصر برزان وحياة الناس فيها بشكل مفصل في كتبهم.
إرثه التاريخي ووفاته
ترك الأمير محمد بن عبد الله بن رشيد إرثًا معقدًا يجمع بين الدهاء السياسي والقوة العسكرية. فقد استطاع أن:
- يوحّد حائل وجبل شمر تحت حكم مركزي قوي.
- يبسط نفوذه على معظم نجد، بما فيها القصيم والعارض وسدير والوشم.
- يهزم خصومه من آل سعود في عدة معارك، حتى انتهت الدولة السعودية الثانية في عهده.
- يحافظ على توازن دقيق في العلاقة مع الدولة العثمانية، دون تفريط باستقلالية قراره في الداخل.
- يحمي طرق الحج والتجارة بدرجة جعلت حائل لاعبًا رئيسيًا في أمن الطريق بين العراق والحجاز.
أصيب الأمير في أواخر حياته بداء ذات الجنب، ولم يمهله المرض إلا أيامًا معدودة. وتوفي ليلة الأحد 3 رجب 1315هـ الموافق تقريبًا لـ27 نوفمبر 1897م، ودُفن في مقبرة «عبيد» بحائل.
أوصى قبل وفاته ابن أخيه وخليفته عبد العزيز المتعب الرشيد بعدة وصايا تتعلق بالحذر من العصبية القبلية، وضبط البادية، والحذر من مبارك الصباح، وفتح المجال لتجارة أهل القصيم، في محاولة لضمان استمرار قوة الدولة من بعده. غير أن الظروف الإقليمية وصعود قوى جديدة – وعلى رأسها الملك عبد العزيز – جعلت دولة آل رشيد تتراجع في العقود التالية، حتى انتهى حكمها ودخلت حائل في كيان المملكة العربية السعودية.
المصادر والمراجع
- أمين الريحاني، ملوك العرب، ج1–ج2، بيروت.
- عبد الله بن صالح العثيمين، دراسات في تاريخ المملكة العربية السعودية وتاريخ نجد.
- آن بلنت، رحلة إلى بلاد نجد (Lady Anne Blunt – A Pilgrimage to Nejd)، ترجمات عربية متعددة.
- يوليوس أويتنج (Julius Oettingen) والرحالة الأوروبيون الذين زاروا حائل في القرن التاسع عشر.
- مصادر عثمانية منشورة في دراسات عن ولاية بغداد والحجاز وتقارير إمارة جبل شمر.
- مواد موسوعية عامة عن «محمد بن عبد الله بن رشيد» وتاريخ إمارة آل رشيد في حائل.
تم إعداد هذا المقال بصياغة موسّعة وتحليلية خاصة بمدونة أيام العرب، مع الاعتماد على مصادر تاريخية موثوقة عربية وأجنبية، وبما يتوافق مع سياسات النشر والاعلانات.